أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

722

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

من رجز لبعض اللصوص في خارب ساق إبلا سرقها إلى بعض الأسواق ليبيعها ، فسئل عنها فقال : يسألني الباعة ما نجارها * إذ زعزعوها فسمت أبصارها فقلت دار كل قوم دارها * « كلّ نجار إبل نجارها » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 91 ، 89 ) لأبى كبير : ولقد وردت الماء لم يشرب به * بين الربيع إلى شهور الصيّف البيتين « 1 » ع وقبله : أزهير إن أخا لنا ذا مرّة * جلد القوى في كلّ ساعة محرف فارقته يوما بجانب نخلة * سبق الحمام به زهير ! تلهّفى ولقد وردت الماء . هكذا صحّة إنشاده وردت بفتح التاء لا كما أنشده أبو علىّ يخاطب المؤبّن ، ويدلّ على ذلك قوله بعد : عجلت يداك أخي له بمرشّة * كالعطّ وسط مزاده المستخلف ومضى في تأبينه ورثائه . قوله ذا مرّة : أي ذا قوّة . وقوله : في كل ساعة محرف يقول يحترف فيتقلّب ، ويروى : إلّا عواسل باللام ، يقال مرّ الذئب يعسل وينسل : إذا مرّ مرّا سريعا . وأبو كبير هو عامر بن الحليس « 2 » ، أحد بنى سعد بن هذيل شاعر جاهلىّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 91 ، 89 ) لرجل من بنى تغلب :

--> - 2 / 70 ، 55 ، 74 ، وبعض الأشطار عندهم ، وهي في أوائل العسكري ( النيران المنسوبة ) والسيوطي 106 والعسكري 20 ، 1 / 53 خمسة والزائد هو بعد الثالث : وكل نار العالمين نارها كل نجار الخ . وهي 4 في خ 3 / 213 والنويري 1 / 112 . ( 1 ) بيتا القالى في القلب 17 والحيوان 4 / 84 ول ( عبس ، صيف ، أيم ) وبزيادة 3 تتلوهما في المعاني 163 قال ومعيدة معاودة لذلك مرة بعد مرة . وثانيهما في ل ( عود ، عسر ، مرط ، غضف ) . وكلهم شكلوه وردت بالضمّ . وزهير مرخم زهيرة وهي ابنته ، ثم رأيت كل ما كتبت في د 19 صنع السكرى . والأبيات من كلمة في 23 بيتا وتقف من سياق الأبيات على أن الأرجح رواية ضمّ التاء . ( 2 ) وقيل ابن جمرة . السيوطي 81 ، وترى ترجمته في خ 3 / 473 والشعراء 420 .